عربي و دولي

لم يحتجزا في نفق.. تفاصيل عملية “تحرير رهينتين” إسرائيليتين في رفح

ورافقت العملية سلسلة من الغارات الإسرائيلية على المدينة التي فر اليها نحو 1.4 مليون نازح هربًا من الحرب والقتال في مناطق القطاع الأخرى.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري: “إن الرهائن كانوا محتجزين في شقة بالطابق الثاني في رفح تحت حراسة مسلحين من حماس سواء في الشقة أو في المباني المجاورة.”

وأضاف هاغاري، أن القوات الخاصة اقتحمت الشقة تحت إطلاق النار في الساعة 1:49 صباح يوم الاثنين، نفذت فيها في ذات الوقت سلسلة من الغارات الجوية استهدفت المناطق المحيطة.

 وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “إن أعضاء فريق الإنقاذ قاموا بحماية الرهائن بأجسادهم عندما اندلعت معركة عنيفة في عدة أماكن في وقت واحد مع العديد من مسلحي حماس”.

فيديو: إيران تحتفل بالذكرى الـ45 للثورة الإسلامية وسط توتر إقليمي غير مسبوقهآرتس: خطط إجلاء سكان رفح تجريد من الإنسانية وجريمة حرب ستجلب على إسرائيل كارثة غير مسبوقةشاهد: نازحون فلسطينيون في رفح بدأوا بحزم أمتعتهم والتحرك تحسباً لهجوم إسرائيلي مرتقب

تم نقل فرناندو سيمون مارمان (60 عامًا) ولويس هار (70 عامًا)، إلى مستشفى شيبا في إسرائيل.

يقول الجيش الإسرائيلي: “إن 134 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة”.

قتل نحو 100 فلسطيني في القصف الإسرائيلي الذي تزامن مع تنفيذ العملية بحسب وكالة الإعلام الفلسطينية، التي نقلت عن مصادر طبية اكتظاظ المستشفيات بالجثث والجرحى.

تقول إسرائيل إن رفح آخر معاقل حماس في قطاع غزة، وأعلنت نيتها توسيع الهجوم البري إلى هذه المدينة المكتظة بالنازحين والمتاخمة لحدود مصر.

لكن إعلان إسرائيل صدم المنظمات الدولية والعديد من الدول بضمنها تلك الداعمة لإسرائيل. قال البيت الأبيض يوم الأحد إن الرئيس جو بايدن حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أنه لا ينبغي لإسرائيل القيام بعملية عسكرية ضد حماس في رفح دون خطة “ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ” لحماية المدنيين.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى