محليات

قضية شارع الستين في اربد وسبب اختفاء العطاء بشكل مفاجئ

شارع الستين (شارع السلام) يعتبر هذا الشارع الشريان الرئيسي الذي يربط محافطة إربد مع غربها ولواء الوسطية والأغوار الشمالية بالاضافة الى انه الشريان التاجي للواء الاغوار الشمالية ولواء دير علا في نقل خضرواتهم وحمضياتهم الى سوق محافظة اربد المركزي والذي من خلاله ايضا ينتقل ابناء الاغوار من طلاب جامعة ومواطنين الى المحافظة من اجل الدراسة و اجراء معاملاتهم الرسمية

ونظرا لاهمية هذا الشارع الحيوي فأنه اصبح فعليا يحتاج الى اجراء اعمال الصيانة نظرا لكثرة التشققات والحفر التي اصبحت تشكل خطرا على سالكي هذا الطريق لكثرة الحوادث

وبالرغم من الوعود المتكررة من قبل وزارة الاشغال الا ان مواطنين أبدوا استغرابهم عندما أعلنت دائرة العطاءات الحكومية في وزارة الأشغال العامة والإسكان عن إلغاء العطاء المركزي الخاص بالإشراف على صيانة وإعادة تأهيل شارع السلام “الستين”، الذي يربط إربد مع غربها ولواء الوسطية والأغوار الشمالية حيث دعت الدائرة من خلال صفحتها الرسمية، جميع الاستشاريين المشاركين بالعطاء إلغاء إجراءات الشراء الخاصة بالعطاء المركزي الخاص بالإشراف على صيانة وإعادة تأهيل شارع السلام (الستين )

عضو مجلس محافظة اربد علي كريم التلاوي قال في حديث له ان عطاء شارع الستين قد احيل فعليا لاعادة تأهيله وبمبلغ 2 مليون و 400 الف الا انه استهجن الغاء عطاء التأهيل والصيانة دون ابداء اسباب مقنعة

وحصل مصدر محلي على وثائق تثبت احالة العطاء بخصوص صيانة وإعادة تأهيل شارع السلام وهذه الوثائق موجهة من قبل وزارة الاشغال الى بلدية الوسطية

وفي هذا السياق قال رئيس بلدية الوسطية عماد العزام ان بلدية الوسطية قد ابلغت فعليا من قبل الوزارة من خلال كتابين رسميين موجهين لبلدية الوسطية وحصل المصدر على نسخة من هذين الكتابين وبأنه قد تم طرح عطاء صيانة خاص بالطريق موضوع البحث وسيتم المباشرة بتنفيذ هذه الاعمال خلال الفنرة القادمة

واستغرب العزام من ايقاف اعمال الصيانة بحجة عدم توفر المخصصات لافتا إلى أن الطريق يسلكه يوميا آلاف المركبات إضافة إلى أن الأعداد تتضاعف في فصل الربيع والصيف لقيام المواطنين بالذهاب إلى لواء الأغوار الشمالية بقصد التمتع بالأجواء الجميلة الذي يشهده اللواء

واعتبر رئيس بلدية معاذ بن جبل ساري العبادي أن عدم توفر المخصصات المالية ليست ذريعة لإلغاء العطاء الخاص بإعادة تأهيل شارع الستين وأن الحفاظ على حياة السائقين أهم من المخصصات مشيرا إلى أن الشارع مضى على إنشائه سنوات دون أن تقوم وزارة الأشغال بإعادة تأهيله وصيانته من الحفر والمطبات التي باتت تشكل مصائد للسائقين وقد اشار العبادي الى أن اعمال صيانة هذا الشارع هي مكرمة من مكرمات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بعد زيارة رئيس الديوان الملكي لمنزل العين خالد البكار والذي التقى خلال هذه الزيارة مع وجهاء واعيان ابناء الاغوار الشمالية وقد كانت أحد مطالب أبناء اللواء هي إعادة تأهيل شارع السلام والذي لقى استجابة سريعة من قبل رئيس الديوان الملكي مندوب وممثل جلالة الملك

رئيس مجلس محافظة اربد خلدون بني هاني قال إن مجلس المحافظة لم يرصد أي مبالغ مالية في موازنته للعام الحالي والمقبل للشارع للقيام بأعمال الصيانة بسبب وجود العطاء المركزي، مؤكدا أنه لا يجوز إلغاء العطاء بحجة عدم وجود المخصصات والشارع بحاجة ماسة إلى إعادة تعبيد وتأهيل

مواطنين ايضا ابدوا استغرابهم من ايقاف عطاء الصيانة وبهذا الخصوص قال المواطن بلال سلمان القاسم انه احد الذين يسلكون الطريق بشكل دوري وانه لم يعد قادرا على دفع اثمان الصيانة لمركبته نتيجة لكثرة الحفر والتشققات في الشارع مطالبا بالوقت نفسة سرعة اجراء عملية اعادة تأهيل هذا الشارع

وشدد عقاب العوادين عضو مجلس محافظة اربد عن بلدية شرحبيل بن حسنة على أن إعادة تأهيل الشارع يعتبر أولوية ولا نقبل أن تذهب مخصصات الشارع الذي تم رصدها إلى أي منطقة أخرى في الأردن، مبينا أن الشارع بات مزعج للسائقين، إضافة إلى الأضرار المادية التي تلحق بمركباتهم بسبب وقوعها في الحفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى